الخميس، 19 ديسمبر 2013

فاقد الشيء لا يُعطيه !؟





فاقد الشي لا يُعطيه
كم تستفزني هذهِ الجمله !
تحمل كمية ظلم هائله في حق البشر
ها أنا أحاول ان املىء فراغات حياتك
كيّ اعوض لحظاتي التي افتقدتها
واجتاز كل لمحه ابكتني
كل هذا الحب الذي امنحك اياه
انا افتقده ايضاً !
لا اذكر من طفولتي سوىَ هدايا ابي
الذي طالما يُسافر 
وصراخ امي عندما يكذب اخوتي بأني المذنبه في كل شي
كانت اختي الصغرى المفضله لدى امي
لأني لم اكن بنفس براعتها في لفت الأنظار
واخي الاكبر الشاب الوحيد بيننا
ولا داعي لأكمل فأنت تعرف جيداً مكانة الأخ الوحيد ..
وها انا ادافع عنك كل يوم امام ظنوني السيئه 
بينما انا من احتجت لموقف دفاع واحد في طفولتي .
في يوم اذكر بأني زرعت ورداً في الحديقه
لم يبقى مدةً جيده فقد اختفى بعد ايام
غير مكترثين لمشاعري
وها انا اقطف لك من بستان قلبي وردة حب كل صباح .
ربما لاتصدقني إن قلت لك بأني لم أحظى بحضن او قبله قبل نومي
كبرت وانا انتظر هذه اللحظات
كبرت و وجدت نفسي احتضنك في اعماقي
واقبل طيفك كل ليله
وعندما كنت اتأخر في العوده لا اجد من ينتظرني
فتتلاشى كل احلام اللقاء المتوقعه
وفي المساء انت من انتظره فقط
انتظار يعانق الفرح
الذي طالما حلمت به ..
فاقد الشي يعطي اكثر مما افتقد !
لأنه الوحيد الذي يُدرك تماماً ذلك الإحساس الذي يشعرك بالضياع . 
ان اعطيك يعني ان اعطي ذاتي
واراى سعادتي فيك دوماً
لا تستكثر عطائي او تنتقصه 
فقط كن الجسر الذي يُرمم الماضيّ التعيس
ولا تخذلنيّ .

الاثنين، 28 أكتوبر 2013

جرف الصمت !





لنْ اُجادلك
كما في كل مره نصل لهجرٍ أليم لا أطيقهُ منك
- عفواً لن أتحدث
- وأنا أيضاً سأصمت
- أيُ نوعٍ من الصمت سَتختار ؟
صمت يستفزني ويُثير غضبي
أم صمتُك المُعتاد مع تلك الإبتسامه الساخره
أقترح عليكَ صمتاً اُحبهُ منك
بنظرات حانيه
وَ يدّ تُلامس كتفي
صمتْ يحتويني ويعتذر بدلاً عنك
الحب يا سيديّ أن تتفهم غضبي
حبي و غيرتي
- الحب يا سيدتيّ أن تتفهمي كبريائي
أن تُحاولي تقليص عدد الإعتذارات معك
فهيَ وإن كثُرت لن تكون أكثر أسفاً من قلبي عليكِ عندما تحزني
- اقتربي لِنتحدث - لن أصمت !
- منذ بداية حديثنا و أنا أتحاشىَ البُعد عنك ،
لذا اخترتُ صمتي .


الجمعة، 25 أكتوبر 2013

أنا وَ أنت .. !




أشعر بذلك الجزء الجميل
عندما أستيقظ وأجدكَ بجواريّ ،
اُمسك بيدك في كل الطُرقات من غير خوف ،
سأكفُ حينها عن مراقبة هاتفيّ وعن النظر لساعة الحائط
لا أحد ينتظر الآخر نحنُ معاً ،
سأنسىَ طعم الدمع بالتأكيد لا شيء سوى الفرح
و سَيُصبح الورد صديقنا أنا وأنت وربما نُصبح أكثر من ذلك ،
أظنها ستكون فتاةٌ كالقمر كفها بحجم وردة الياسمين
حنون جداً أنت لن تنزعج من صراخها ليلاً
ستحبها كثيراً ؛ لأن عيناها جميله مثل عينيك
كم اُحب هذا الجزء وأعلم أنهُ جزء حالم
جزء بلون الزهر ورائحة المطر لن يكون إلا لك ومعك ،
غير ذلك سيكون جزءٌ رماديّ يتقلب مثل فصول السنه
لا اُخفي عليك .. بشده اُريدكَ أن تبقىَ معيّ
قرأتُ يوماً أن من يُحب شخصاً لابد أن يُقاتل ليحصل عليه ،
وأنا هنا اُمارس كل أساليب البقاء معك ♥

الخميس، 24 أكتوبر 2013

بقعة ضوء .. !






اُغلقت ستائر المسرح
وَ نحنُ بإنتظار بدء الفصل الثاني
أجبتُ طفلي :
بأن تِلك بقعة ضوء تظهر على الأبطال
كي نراهم بوضوحٍ أكثر ..
تماماً مثل مسارح الحياة
لا يعلوا منابرها إلا الأشخاص المتميزون 
وَ كُلما أصبحت طفلاً صالحاً ؛ يزداد الضوء
وَ العكس يحدُث !
منذُ ذلك المساء - أصبح يتحرك برشاقةٍ اكثر
وانعدم الصُراخ تدريجياً
- شُكراً لبُقعة الضوء تِلك .. "


الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

غُرباء .. !





مرت ايام طويله على آخر حديث بيننا
اين كُنت كل هذه المده ؟
كنت أضع اللمسات الأخيره على ألبوم الصور التي سأشارك فيها نهاية الأسبوع
معرض جميل يقدم جوائز قيمه
وذو هدفٍ نبيل
اجزم بأنها صور جميله كجمال عينيك
نعم جميله لسبب واحد
اممممم لا استطيع البوح به
سأدع لكِ مهمة اكتشافه
اتفقنا - ولكن متى ؟
الآن إن أحببتي
هذا هو منزلي الجديد انتظري هنا
سأحضر الألبوم 
أصابني الفضول لرؤية الصور تلك
تفضلي
لا اصدق .. هل ستشارك بكل صوري هذه
نعم وستكون مشاركه استثنائية
إذن هل ستقبل دعوتي
قبلت على الفور
أتحبين هذا المكان ؟
دائماً ما أتناول قهوتي وارافق هاتفي هنا
الناس لطفاء والمكان دافىء
هنا .. اشعر وكأننا نتشارك الأحزان والوحدة
لا يبدو لي بأنكِ حزينه
الأحزان الجديده هي ماتجعلك تشاهدها في الآخر
انا آحزاني تراكُمات عتيقة
ارتسمت على ملامحي ثم تسربت نحو العروق
وسكنتني كروح أخرى 
اعتدت عليها ولا أخفيك : أحياناً احبها
لأنها سبب تعقليّ وعدم طيشيّ
انتي مدينه إذاً لأحزانك ؟
رُ بما .. !

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

ذكرىَ .. !






نجمة الصبح شاهدنا
عندما كنا نختبىء من أعين البشر
تحت تلك الأشجار
لم يكن الشتاء شتاء
 بقدر ماكان حضنٌ يجمعنا وحنين يؤرقنا شوقاً
كيف استطعت ان تبتعد !
ظننت ان تلك النجمة ستكون الذكرى الأكيده 
التي سَتُعيدك إلي
كلما نظرت إلى السماء ستذكرني
سترى ملامحي على وجه القمر
لكنني اعتقد انك بعدما رحلت
لم يعد بوسعك النظر إلى السماء
لم يعد بوسعك إقتحام ذاكرتك الحزينة 
كنت دائماً تظن بأنني كالحلم
لذا لم يعد بوسعك إلاّ النظر للأسفل !؟


الأحد، 20 أكتوبر 2013

أهجرنيّ إن أردت !





إرحل ،
اهجرنيّ إن أردت
كُل أحبتيّ راحلون
صوت آذان جديّ وقت السَحر
ملامح جدتيّ وَ آحاديثُها
أخي الصغير 
كلهم في مكان آخر 
لا عجب إن رحلت
لا أحد يبقىَ إلاّ الغُرباء
وَ بعض الأصدقاء 
وَ طيفٌ مُبكيّ .. يمرنا عابر
حتىَ الأطياف تَملنا
أسرق نفسك من كُل الأماكن 
من ذاكرتيّ ،
محبرتي وَ أوراقي 
أسرق من عمريّ عمراً
اهجرنيّ .. لا تخجل
من يبقىَ هو أحمق 
لا يفقه في الجرحِ شيئاً !

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

الفُراق .. !






يَهجرُ هاتفه
وَ يدع رسائله الإلكترونية مُلقاةً علىَ رصيف الإنتظار
جرسُ هاتفه مُعطل
وَ البطارية تبدوا فارغةً تماماً
حتىَ ساعة يده لا يعلم أين وضعها في المرة الأخيرة
قبل مُصافحة الوداع !
يرحلون .. يتوقف دوران الأرض 
يُصبح الكون شاحباً
وَ السماء تُمطر حُزناً ..
وَهو ساكنْ لا يُحدث أَيُ تغيير
لا شيء سوىَ الحنين .. وَ السؤال
تُرى .. هل سَيرحل الحزن ويأتيّ الفرح ؟
ام أنني سأرتديّ سواد الحزن
كل مساء
وَ أعتمر قُبعة الذكريات
وَ هُناك علىَ مقاعد الشوق
تزورُنيّ أطيافهم ثم تستبيح ماء عينيّ
آآه ما أقسىَ بدايات الفُراق
وَ مُنتصف الفُراق
وَ نهايته التي تُشبه الموت !

الأحد، 6 أكتوبر 2013

يوماً ما !





يوماً ما
سَنحكي لصغيرنا حكاية الحبْ والبحر
بحجم ذَلك البحر أحببنا
وَ بحجم ذَلك الحب أتيت
يَا صغيريّ للدُنيا .

السبت، 5 أكتوبر 2013

اخبريني





أخبرينيّ يا دروبيّ
أَيُ عشقٍ فيه تُهنا
وَ أسمعيني كُل خطوه
فيها ذبنا وَ أرتحلنا
حدثينيّ عن حنينيّ
عن حبيبي !
أذكرُ حين إلتقينا - أرتمت أرواحُنا
فوقَ سهل الياسمين
أنشدت عيناكَ .. عذب ألحان القصيد
بعدها طفنا الشوارع
وَ الدار العتيق
كُنا أثنين وأفترقنا
ما تركنا غير شوقٍ وآنين
وآخر حُبٍ كان لقلبٍ
من حنين .. !

ساعة الزمن





 

                   لو انني املك ساعة الزمن
                   لأوقفتها حين التقيت عيناك

                    وأضعتها في سديم الليل
                    وغفوت بين الحنايا هناك ..