اُغلقت ستائر المسرح
وَ نحنُ بإنتظار بدء الفصل الثاني
أجبتُ طفلي :
بأن تِلك بقعة ضوء تظهر على الأبطال
كي نراهم بوضوحٍ أكثر ..
تماماً مثل مسارح الحياة
لا يعلوا منابرها إلا الأشخاص المتميزون
وَ كُلما أصبحت طفلاً صالحاً ؛ يزداد الضوء
وَ العكس يحدُث !
منذُ ذلك المساء - أصبح يتحرك برشاقةٍ اكثر
وانعدم الصُراخ تدريجياً
- شُكراً لبُقعة الضوء تِلك .. "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق