الاثنين، 7 أكتوبر 2013

الفُراق .. !






يَهجرُ هاتفه
وَ يدع رسائله الإلكترونية مُلقاةً علىَ رصيف الإنتظار
جرسُ هاتفه مُعطل
وَ البطارية تبدوا فارغةً تماماً
حتىَ ساعة يده لا يعلم أين وضعها في المرة الأخيرة
قبل مُصافحة الوداع !
يرحلون .. يتوقف دوران الأرض 
يُصبح الكون شاحباً
وَ السماء تُمطر حُزناً ..
وَهو ساكنْ لا يُحدث أَيُ تغيير
لا شيء سوىَ الحنين .. وَ السؤال
تُرى .. هل سَيرحل الحزن ويأتيّ الفرح ؟
ام أنني سأرتديّ سواد الحزن
كل مساء
وَ أعتمر قُبعة الذكريات
وَ هُناك علىَ مقاعد الشوق
تزورُنيّ أطيافهم ثم تستبيح ماء عينيّ
آآه ما أقسىَ بدايات الفُراق
وَ مُنتصف الفُراق
وَ نهايته التي تُشبه الموت !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق